Warning: session_start(): open(/var/cpanel/php/sessions/ea-php73/sess_8fd1242e29588af19168522c29661538, O_RDWR) failed: No such file or directory (2) in /home/logicamp/public_html/fatemezahra-com/wp-content/plugins/wp-file-upload/wordpress_file_upload.php on line 2

Warning: session_start(): Failed to read session data: files (path: /var/cpanel/php/sessions/ea-php73) in /home/logicamp/public_html/fatemezahra-com/wp-content/plugins/wp-file-upload/wordpress_file_upload.php on line 2

Warning: session_start(): Cannot start session when headers already sent in /home/logicamp/public_html/fatemezahra-com/wp-content/plugins/ahadis/ahadis.php on line 49
فاطمه زهرا | منقبت هفتاد و یکم: حکایت سه روز روزه و نزول هل أتـﻰبایگانی‌ها

منقبت هفتاد و یکم: حکایت سه روز روزه و نزول هل أتـﻰ

«حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ‏ فِي قَوْلِهِ عَزَّوَجَلَ:‏ ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ (الإنسان: ۷) قَالَ: مَرِضَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ‏ وَ هُمَا صَبِيَّانِ صَغِيرَانِ فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِوَ مَعَهُ رَجُلَانِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ فِي ابْنَيْكَ نَذْراً إِن اللَّهُ عَافَاهُمَا.
فَقَالَ: أَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً لله عَزَّ وَ جَلَّ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ فَاطِمَةُ وَ قَالَ الصَّبِيَّانِ: وَ نَحْنُ أَيْضاً نَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَ كَذَلِكَ قَالَتْ‏ جَارِيَتُهُمْ‏ فِضَّةُ فَأَلْبَسَهُمَا اللَّهُ عَافِيَةً فَأَصْبَحُوا صِيَاماً وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ طَعَامٌ فَانْطَلَقَ عَلِيٌّ إِلَى جَارٍ لَهُ مِنَ الْيَهُودِ يُقَالُ لَهُ شَمْعُونُ يُعَالِجُ الصُّوفَ فَقَالَ: هَلْ لَكَ أَنْ تُعْطِيَنِي جِزَّةً مِنْ صُوفٍ تَغْزِلُهَا لَكَ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ بِثَلَاثَةِ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ ؟قَالَ: نَعَمْ. فَأَعْطَاهُ فَجَاءَ بِالصُّوفِ وَ الشَّعِيرِ وَ أَخْبَرَ فَاطِمَةَ فَقَبِلَتْ وَ أَطَاعَتْ ثُمَّ عَمَدَتْ فَغَزَلَتْ ثُلُثَ الصُّوفِ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ الشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ مَعَ النَّبِيِّ الْمَغْرِبَ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَوُضِعَ الْخِوَانُ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ إِذَا مِسْكِينٌ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا مِسْكِينٌ مِنْ مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَوَضَعَ اللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ:

فَاطِمُ ذَاتَ الْمَجْدِ وَ الْيَقِين
أَ مَا تَرَيْنَ الْبَائِسَ الْمِسْكِينَ
يَشْكُو إِلَى اللَّهِ وَ يَسْتَكِينُ‏
كُلُّ امْرِئٍ بِكَسْبِهِ رَهِينٌ
مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةٍ رَهِينٌ
وَ صَاحِبُ الْبُخْلِ يَقِفُ حَزِينٌ

يَا بِنْتَ خَيْرِ النَّاسِ أَجْمَعِينَ
جَاءَ إِلَى الْبَابِ لَهُ حَنِينٌ
يَشْكُو إِلَيْنَا جَائِعٌ حَزِينٌ
مَنْ يَفْعَلِ الْخَيْرَ يَقِفْ سَمِينٌ
حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى الضَّنِينِ
تَهْوِي بِهِ النَّارُ إِلَى سِجِّينٍ

شَرَابُهُ الْحَمِيمُ وَ الْغِسْلِينُ

فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ تَقُولُ:

أَمْرُكَ سَمْعٌ يَا ابْنَ عَمِّ وَ طَاعَةٌ
غُذِّيتُ بِاللُّبِّ وَ بِالْبَرَاعَةِ
أَنْ أَلْحَقَ الْأَخْيَارَ وَ الْجَمَاعَةَ

مَا بِيَ مِنْ لُؤْمٍ وَ لَا وَضَاعَةٌ
أَرْجُو إِذَا أَشْبَعْتُ مِنْ مَجَاعَةٍ
وَ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ فِي شَفَاعَةٍ

وَ عَمَدَتْ إِلَى مَا كَانَ عَلَى الْخِوَانِ فَدَفَعَتْهُ إِلَى الْمِسْكِينِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ الْقَرَاحَ ثُمَّ عَمَدَتْ إِلَى الثُّلُثِ الثَّانِي مِنَ الصُّوفِ فَغَزَلَتْهُ ثُمَّ أَخَذَتْ صَاعاً مِنَ الشَّعِيرِ فَطَحَنَتْهُ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرِصَةٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَلَمَّا وُضِعَ الْخِوَانُ بَيْنَ يَدَيْهِ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ إِذَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ أَنَا يَتِيمٌ مِنْ يَتَامَى الْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي مِمَّا تَأْكُلُونَ أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ عَلَى مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَوَضَعَ عَلِيٌّ اللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ:

فَاطِمُ بِنْتَ السَّيِّدِ الْكَرِيمِ‏
قَدْ جَاءَنَا اللَّهُ بِذَا الْيَتِيمِ
مَوْعِدُهُ فِي جَنَّةِ النَّعِيمِ
وَ صَاحِبُ الْبُخْلِ يَقِفُ ذَمِيمٌ‏

بِنْتَ نَبِيٍّ لَيْسَ بِالزَّنِيمِ‏
مَنْ يَرْحَمِ الْيَوْمَ فَهُوَ رَحِيمٌ‏
حَرَّمَهَا اللَّهُ عَلَى اللَّئِيمِ‏
تَهْوِي بِهِ النَّارُ إِلَى الْجَحِيمِ

شَرَابُهَا الصَّدِيدُ وَ الْحَمِيمُ

فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ وَ هِيَ تَقُولُ:

 فَسَوْفَ أُعْطِيهِ وَ لَا أُبَالِي‏
أَمْسَوْا جِيَاعاً وَ هُمْ أَشْبَالِي‏
بِكَرْبَلَا يُقْتَلُ بِاغْتِيالٍ‏
يَهْوِي فِي النَّارِ إِلَى سَفَالٍ

وَ أُوثِرُ اللَّهَ عَلَى عِيَالِي‏
أَصْغَرُهُمَا يُقْتَلُ فِي الْقِتَالِ‏
لِقَاتِلِيهِ الْوَيْلُ مَعَ وَبَالٍ‏
كُبُولُهُ زَادَتْ عَلَى الْأَكْبَال

ثُمَّ عَمَدَتْ فَأَعْطَتْهُ جَمِيعَ مَا عَلَى الْخِوَانِ وَ بَاتُوا جِيَاعاً لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ الْقَرَاحَ وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً وَ عَمَدَتْ فَاطِمَةُ فَغَزَلَتِ الثُّلُثَ الْبَاقِيَ مِنَ الصُّوفِ وَ طَحَنَتِ الصَّاعَ الْبَاقِيَ وَ عَجَنَتْهُ وَ خَبَزَتْ مِنْهُ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ لِكُلِّ وَاحِدٍ قُرْصاً وَ صَلَّى عَلِيٌّ الْمَغْرِبَ مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ أَتَى مَنْزِلَهُ فَقَرَّبَ إِلَيْهِ الْخِوَانَ وَ جَلَسُوا خَمْسَتُهُمْ فَأَوَّلُ لُقْمَةٍ كَسَرَهَا عَلِيٌّ إِذَا أَسِيرٌ مِنْ أُسَرَاءِ الْمُشْرِكِينَ قَدْ وَقَفَ بِالْبَابِ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ تَأْسِرُونَنَا وَ تَشُدُّونَنَا وَ لَا تُطْعِمُونَنَا فَوَضَعَ عَلِيٌّ اللُّقْمَةَ مِنْ يَدِهِ ثُمَّ قَالَ:

فَاطِمُ يَا بِنْتَ النَّبِيِّ أَحْمَدَ
قَدْ جَاءَكِ الْأَسِيرُ لَيْسَ يَهْتَدِي
يَشْكُو إِلَيْنَا الْجُوعَ قَدْ تَقَدَّدَ
عِنْدَ الْعَلِيِّ الْوَاحِدِ الْمُوَحَّدِ

بِنْتَ النَّبِيِّ سَيِّدٍ مُسَوَّدٍ
مُكَبَّلًا فِي غُلِّهِ مُقَيَّدٌ
مَنْ يُطْعِمِ الْيَوْمَ يَجِدْهُ فِي غَدٍ
مَا يَزْرَعُ الزَّارِعُ سَوْفَ يُحْصَدُ

فَأَعْطِيَن لَا تَجْعَلِيهِ يَنْكَدُ

فَأَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ وَ هِيَ تَقُولُ:

لَمْ يَبْقَ مِمَّا كَانَ غَيْرُ صَاعٍ‏
شِبْلَايَ وَ اللَّهِ هُمَا جِيَاعٌ‏
أَبُوهُمَا لِلْخَيْرِ ذُو اصْطِنَاعٍ‏
وَ مَا عَلَى رَأْسِيَ مِنْ قِنَاعٍ

قَدْ دَبِرَتْ كَفِّي مَعَ الذِّرَاعِ‏
يَا رَبِّ لَا تَتْرُكْهُمَا ضِيَاعٌ‏
عَبْلُ الذِّرَاعَيْنِ طَوِيلُ الْبَاعِ‏
إِلَّا عَبَا نَسَجْتُهَا بِصَاعٍ

وَ عَمَدُوا إِلَى مَا كَانَ عَلَى الْخِوَانِ فَأَتَوْهُ وَ بَاتُوا جِيَاعاً وَ أَصْبَحُوا مُفْطِرِينَ وَ لَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْ‏ءٌ.
قَالَ شُعَيْبٌ فِي حَدِيثِهِ: وَ أَقْبَلَ عَلِيٌّ بِالْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ نَحْوَ رَسُولِ اللَّهِ وَ هُمَا يَرْتَعِشَانِ كَالْفِرَاخِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ فَلَمَّا بَصُرَ بِهِمُ النَّبِيُّ قَالَ: يَا أَبَا الْحَسَنِ شَدَّ مَا يَسُوؤُنِي مَا أَرَى بِكُمْ انْطَلِقْ إِلَى ابْنَتِي فَاطِمَةَ فَانْطَلَقُوا إِلَيْهَا وَ هِيَ فِي مِحْرَابِهَا قَدْ لَصِقَ بَطْنُهَا بِظَهْرِهَا مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ وَ غَارَتْ عَيْنَاهَا فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللَّهِ ضَمَّهَا إِلَيْهِ وَ قَالَ: وَا غَوْثَاهْ بِاللَّهِ أَنْتُمْ مُنْذُ ثَلَاثٍ فِي مَا أَرَى فَهَبَطَ جَبْرَئِيلُ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ خُذْ مَا هَيَّأَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ قَالَ: وَ مَا آخُذُ يَا جَبْرَئِيلُ؟ قَالَ:‏ ﴿هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾، حَتَّى إِذَا بَلَغَ ﴿إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً﴾.» (الإنسان: ۱)

ترجمه:

مسلمة بن خالد از امام صادق(علیه السلام) از پدرشان روایت کرده که دربارۀ آیۀ ﴿يُوفُونَ بِالنَّذْرِ﴾ [به نذر وفا می‌کنند] فرمود: حسن و حسين بيمار شدند در حالی که دو کودک خردسال بودند. جدّشان محمّد مصطفى(صلی الله علیه و آله) همراه دو نفر به عيادت ايشان رفت. یکی از آن دو گفت: یا ابا الحسن! ای کاش در حقّ دو فرزندت نذرى كنى تا خداوند به آن دو عافیت دهد.
امير المؤمنين على(علیه السلام) فرمود: [اگر خداى اينان را شفا دهد] من برای شكر خداوند سه روز روزه می‌گیرم و فاطمه(علیها السلام) هم چنین فرمود. آن دو کودک (امام حسن و امام حسین(علیهما السلام)) نیز فرمودند: ما نيز سه روز روزه می‌گیریم. فضّه خادمه‏ ايشان هم چنین گفت.
خداى تعالى ايشان را عافيت داد و آنها روزه گرفتند ولی طعامی نزد ايشان نبود. امير المؤمنين(علیه السلام) نزد یکی از همسای‌گانش- که از یهود بود و به او شمعون گفته می‌شد و روی پشم کار می‌کرد – رفت و فرمود: آیا می‌توانی تکه‌ای از پشم که دختر محمد(صلی الله علیه و آله) آن را برایت ببافد در قبال سه صاع جو به من بدهی؟ گفت: آری و مقداری پشم و سه صاع جو داد. امیر مؤمنان به فاطمه(علیها السلام) خبر داد و او پذیرفت و اطاعت کرد. پس فاطمه(علیها السلام) سراغ پشم رفت و یک سوم آن را بافت سپس صاعى از جو را گرفت آن را آرد کرد بعد خمیرش نمود و پنج قرص از آن پخت. برای هر نفر، یک قرص نان جو.
امير المؤمنين(علیه السلام) با پیامبر(صلی الله علیه و آله) نماز مغرب بگزارد و به خانه بازگشت. سفره را نهادند و هر پنج نفرشان نشستند [که افطار كنند]. تا اولین لقمه نان را حضرت علی(علیه السلام) تکه کرد فقیری دم در خانه ایستاد و گفت: السلام علیکم ای اهل بیت محمد(صلی الله علیه و آله). من مسكينی از مساكين مسلمين هستم. به من از آنچه می‌خورید طعام دهید خداوند شما را بر سفره‌های بهشت طعام دهد. على(علیه السلام) لقمه را از دستش پایین گذاشت. سپس فرمود:
ای فاطمه! ای صاحب مجد و یقین! ای دختر بهترین مردم! آیا نمی‌بینی این گرفتار مستمند را که به در خانه آمده و ناله دارد [و] به سوی خداوند شکایت و تضرع می‌نماید. یک انسان گرسنه و محزون به سوی ما شکایت آورده است؛ هر کس در گروی کرده خویش است. هر که خیر انجام دهد در موقف سمین خواهد بود[یعنی کفۀ ترازوی اعمالش سنگین خواهد بود]؛ موعد او در بهشت است که خدا آن را بر بخیل حرام گردانیده است؛ و صاحب صفت بخل [در قیامت] می ایستد در حالی که محزون است و آتش او را درون سجین خواهد انداخت؛ نوشیدنیش حمیم و غسلین خواهد بود.
فاطمه(علیها السلام) رو به او کرد و فرمود:
امر شما مسموع و مطاع است ای پسر عمّ. در من هیچ خواری و سبکی نیست؛ به من غذای خِرَد و براعت داده شده. امید دارم وقتی [کسی را] از گرسنگی سیر نمایم به نیکان و جماعت ملحق گردم و داخل بهشت شوم.
فاطمه(علیها السلام) قصد نمود به سوی آنچه بر سفره بود و آن را به مسکین داد و آن شب را گرسنه خوابیدند و صبح نمودند در حالی که روزه بودند و جز آب خالص چیزی نخورده بودند. روز ديگر فاطمه(علیها السلام) سراغ ثلث دوم پشم رفت آن را بافت. سپس صاعى ديگر از جو را برداشت. آن را آرد و خمیر نمود و از آن پنج قرص بپخت قرصی برای هر نفر. علی(علیه السلام) نماز مغرب را با پیامبر(صلی الله علیه و آله) خواند و به منزل آمد. وقتی سفره در پيش او نهاده شد و هر پنج نفرشان نشستند، اول لقمه نان را که علی(علیه السلام) تکه کرد يتيمى از یتیمان مسلمین پشت در ایستاده بود گفت: السلام عليكم ای اهل بیت محمد(صلی الله علیه و آله) من يتيمى‏ از ایتام مسلمین هستم از آنچه می‌خورید به من طعام دهید كه خدا شما را بر مائده بهشت طعام دهد. امير المؤمنين(علیه السلام) لقمه را از دستش پایین گذاشت و فرمود:
فاطمه(علیها السلام)! ای دختر سید کریم! ای دختر پیامبری که لئیم نیست؛ خداوند این یتیم را [اینجا] آورده است هر که امروز رحم نماید [فردا] مورد مرحمت قرار می‌گیرد؛ موعد او در بهشت نعیم است که خداوند آن را بر لئیم حرام نموده است و صاحب صفت بخل [در قیامت] می‌ایستد در حالی که مورد مذمت است و آتش، او را درون جحیم می‌اندازد؛ و نوشیدنیش صدید و حمیم خواهد بود.
پس فاطمه(علیها السلام) رو کرد و فرمود: به او عطا خواهم کرد و باکی ندارم و خداوند را ترجیح می‌دهم بر عیال خود که شب کرده‌اند در حالی ‌که گرسنه‌اند و آنها شیر بچه‌های منند. کوچکترشان در قتال کشته می‌شود؛ در کربلا او را ناجوانمردانه می‌کشند. ویل و وبال برای قاتلین اوست؛ می‌افتد در آتش به سوی پایین. قیدهای او از همۀ قیدها بیشتر است.
پس حضرت زهرا(علیها السلام) هر آنچه را بر سفره بود به آن یتیم داد و خودشان شب را گرسنه خوابیدند و جز آب خالص چیزی را نچشیدند و صبح کردند در حالی که روزه‌دار بودند و حضرت فاطمه(علیها السلام) ثلث باقی پشم را بافتند و صاع باقی مانده را آرد و خمیر کردند و از آن پنج قرص نان پختند، یک قرص برای هر نفر و علی(علیه السلام) نماز مغرب را با پیامبر(صلی الله علیه و آله) خواند سپس به منزل آمد. سفره را به حضرت نزدیک کردند و هر پنج نفرشان نشستند. اول لقمه‌ای را که علی(علیه السلام) تکه کرد اسیری که از اسرای مشرکین دم در ایستاده بود گفت: سلام بر شما ای اهل بیت محمد(صلی الله علیه و آله) من اسيرى از اُسرای شما هستم و طعامى ندارم.
حضرت علی(علیه السلام) لقمه را از دستش پایین گذاشت و فرمود: فاطمه! ای دختر نبی احمد! ای دختر نبی- آن آقایی که خدا او را سید همه قرار داده- اسیر نزد تو آمده در حالی که راه به جایی نبرده و در غل و زنجیر خود گرفتار و دربند است؛ از گرسنگی به سوی ما شکایت می‌کند. دچار درد شکم شده است هر که امروز اطعام کند آن را فردا نزد خدای علی یگانه خواهد یافت و آنچه زارع بکارد به زودی آن را برداشت خواهد کرد؛ پس به او عطا کن و عطای او را کم قرار مده. آنگاه فاطمه(علیها السلام) به علی(علیه السلام) رو نمود و فرمود: از آنچه بود غیر از صاعی نمانده است کف دست و بازوی من مجروح شده است؛ دو شیر بچه من به خدا قسم گرسنه‌اند پروردگارا آن دو را گرسنه رها مکن؛ پدرشان کار خیر می‌کند و [در کار خیر] دو ذراع قوی و ید طولایی دارد و مقنعه‌ای بر سر من نیست جز عبایی که آن را در قبال یک صاع بافته‌ام.
و هر چه را بر سفره بود به آن اسیر دادند و خودشان شب را گذراندند در حالی که گرسنه بودند. صبح روز بعد دیگر روزه نبودند اما چیزی هم نزدشان نبود.
شعیب در حدیث خود روایت کرده است: علی(علیه السلام) حسن و حسین(علیهما السلام) را پیش رسول خدا(صلی الله علیه و آله) آورد در حالی که ايشان از شدت گرسنگی مثل جوجه‌ها مى‏لرزيدند. وقتی پیامبر(صلی الله علیه و آله) آنها را دید فرمود: یا ابا الحسن! آنچه را به شما می‌بینم مرا ناراحت می‌کند بیا تا به نزد دخترم فاطمه(علیها السلام) رويم. آمدند به سوی فاطمه(علیها السلام) و او در محرابش بود در حالی که از گرسنگى شكمش به پشتش چسبیده بود و دو چشمش فرو رفته بود. وقتی رسول خدا(صلی الله علیه و آله) او را ديد او را به خود چسبانید و گفت: واغوثاه شما سه روز است که وضعتان این گونه است! پس جبريل(علیه السلام) نازل شد و گفت: ای محمد(صلی الله علیه و آله) بگیر آنچه را خدا برای تو مهیا کرده در اهل بیتت. فرمود: چه را بگیرم ای جبرئیل؟ گفت: ﴿هَلْ أَتى‏ عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ﴾ تا رسید به آیۀ ﴿إِنَّ هذا كانَ لَكُمْ جَزاءً وَ كانَ سَعْيُكُمْ مَشْكُوراً﴾

منابع:
امالی، شيخ صدوق، ص۳۲۹؛ روضة الواعظين، فتال نيشابوری، ص۱۶۰؛ وسائل الشيعة، حر عاملی، ج۲۳، ص۳۰۴؛ تفسیر برهان، علامه بحرانی، ج۵، ص۵۴۹؛ بحار الأنوار، علامه مجلسی،ج۳۵، ص۲۳۷؛ تفسير نور الثقلين،حويزی، ج۵، ص۴۷۴. و با اختلاف کم در این منابع: مناقب الإمام أميرالمؤمنين، محمد بن سليمان كوفی، ج۱، ص۱۷۸؛تفسير فرات كوفی، فرات بن ابراهيم كوفی، ص۵۲۱؛مناقب آل ابی طالب، ابن شهر آشوب، ج۳، ص۱۴۷.
منبع اهل تسنن: شواهد التنزيل، حاكم حسكانی، ج۲، ص۳۹۶.

همچنین: « عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ‏ أَنَّ الْحَسَنَ وَ الْحُسَيْنَ مَرِضَا فَعَادَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ فِي نَاسٍ مَعَهُ فَقَالُوا: يَا أَبَا الْحَسَنِ لَوْ نَذَرْتَ عَلَى وُلْدِكَ وَ كُلُّ نَذْرٍ لَيْسَ لَهُ وَفَاءٌ فَلَيْسَ بِنَذْرٍ فَنَذَرَ عَلِيٌ‏ وَ فَاطِمَةُ وَ فِضَّةُ جَارِيَةٌ لَهُمَا إِنْ بَرَءَا مِمَّا بِهِمَا أَنْ يَصُومُوا ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ شُكْراً للهِ تَعَالَى فَشُفِيَا وَ مَا مَعَهُمْ شَيْ‏ءٌ فَاسْتَقْرَضَ عَلِيٌّ مِنْ شَمْعُونَ الْخَيْبَرِيِّ الْيَهُودِيِّ ثَلَاثَةَ أَصْوُعٍ مِنْ شَعِيرٍ فَطَحَنَتْ فَاطِمَةُ صَاعاً وَ اخْتَبَزَتْ خَمْسَةَ أَقْرَاصٍ عَلَى عَدَدِهِمْ فَوَضَعُوهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ لِيُفْطِرُوا فَوَقَفَ عَلَيْهِمْ سَائِلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ بَيْتِ مُحَمَّدٍ مِسْكِينٌ مِنْ مَسَاكِينِ الْمُسْلِمِينَ أَطْعِمُونِي أَطْعَمَكُمُ اللَّهُ مِنْ مَوَائِدِ الْجَنَّةِ فَآثَرُوهُ وَ بَاتُوا لَمْ يَذُوقُوا إِلَّا الْمَاءَ وَ أَصْبَحُوا صِيَاماً فَلَمَّا أَمْسَوْا وَ وَضَعُوا الطَّعَامَ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَقَفَ عَلَيْهِمْ يَتِيمٌ فَآثَرُوهُ وَ وَقَفَ عَلَيْهِمْ أَسِيرٌ فِي الثَّالِثَةِ فَفَعَلُوا مِثْلَ ذَلِكَ فَلَمَّا أَصْبَحُوا أَخَذَ عَلِيٌّ بِيَدِ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ وَ أَقْبَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا أَبْصَرَهُمْ وَ هُمْ يَرْتَعِشُونَ كَالْفِرَاخِ مِنْ شِدَّةِ الْجُوعِ قَالَ: مَا أَشَدَّ مَا يَسُوءُنِي مَا أَرَى بِكُمْ وَ قَامَ فَانْطَلَقَ مَعَهُمْ فَرَأَى فَاطِمَةَ فِي مِحْرَابِهَا قَدْ الْتَصَقَ ظَهْرُهَا بِبَطْنِهَا وَ غَارَتْ عَيْنَاهَا فَسَاءَهُ ذَلِكَ فَنَزَلَ جَبْرَئِيلُ وَ قَالَ: هَا يَا مُحَمَّدُ هَنَّأَكَ اللَّهُ فِي أَهْلِ بَيْتِكَ فَأَقْرَأَهُ السُّورَة.» : ابن عباس روایت کرده: امام حسن و امام حسين مريض شدند، رسول خدا با گروهى از مردم به عيادت ايشان آمدند، گفتند: اى ابو الحسن چقدر خوبست براى شفاى فرزندانت نذرى كنى… علىو فاطمه و فضه (كه كنيز آنها بود) همه نذر كردند كه اگر حسنين از اين بيمارى بهبودى يابند به شكرانه آن براى خداى عز و جل سه روز روزه بگیرند حسن و حسين شفا يافتند، در حالى كه در خانه آل محمد هيچ غذائى نبود، پس حضرت على از شمعون خيبرى يهودى سه صاع جو قرض گرفته آن را به خانه آورد و نزد حضرت زهرا نهاد. فاطمه یک صاع آن را دستاس كرد پنج قرص به عدد اهل خانه پخت. آن را جلوی خود گذاشتند تا افطار کنند که سائلى بر در خانه آمد. و گفت: السلام عليكم اهل بيت محمد من مسكينى از مسكين‏هاى مسلمين هستم، غذائى به من بدهيد خداوند به شما از غذاهاى بهشتى مرحمت كند. آنها همگى، مسكين را بر خود مقدم داشتند و سهم خود را به او دادند و آن شب جز آب ننوشيدند. روز دوم نيز روزه گرفتند و موقع افطار وقتى كه غذا را جلوی خود نهادند (همان نان جو) يتيمى بر در خانه آمد آن روز نيز ايثار كردند و غذاى خود را به او دادند (بار ديگر با آب افطار كردند و روز بعد را نيز روزه گرفتند) در سومين روز، اسيرى به هنگام غروب آفتاب بر در خانه آمد. باز سهم غذاى خود را به او دادند. چون صبح شد، حضرت على دست حسن و حسين را گرفت و به خدمت پيامبر آمدند. هنگامى كه پيامبر آنها را ديد كه از شدت گرسنگى مثل جوجه مى‏لرزند، فرمود: اين حالى را كه در شما مى‏بينم براى من بسيار گران است. سپس برخاست و با آنها حركت كرد. هنگامى كه وارد خانه فاطمه شد ديد در محراب عبادت ايستاده در حالى كه از شدت گرسنگى شكم او به کمرش چسبيده و چشمانش به گودى نشسته است. پيامبر ناراحت شد. جبرئيل نازل شد و گفت: اى محمد خداوند با چنين خاندانى به تو تهنيت مى‏گويد. سپس سوره‏ «هَلْ أَتى‏» را بر او خواند.
منابع اهل تسنن: تفسير ثعلبی، ثعلبی، ج۱۰، ص۹۹؛ مناقب، خوارزمی، ص۲۶۷؛ كشاف، زمخشری، ج۴، ص۱۹۷؛ شواهد التنزيل، حاكم حسكانی، ج۲، ص۳۹۸ :(عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد: عن ابن عباس..) و ص۴۰۴ – ۴۰۵: (عن مقاتل، عن الأصبغ بن نباتة و عن سعيد بن جبير: عن ابن عباس..)؛ تفسير رازی، رازی، ج۳۰، ص۲۴۴؛ جامع لأحكام القرآن (تفسير قرطبی)، قرطبی، ج۱۹، ص۱۳۰: ( رواه ليث عن مجاهد عن ابن عباس..)؛ أسد الغابة، ابن اثير، ج۵، ص۵۳۰: (عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس..)؛ تفسير بيضاوی، بيضاوی، ج۵، ص۴۲۸؛ بداية والنهاية، ابن كثير، ج۵، ص۳۵۱: (عن ليث ، عن مجاهد..)؛ فرائد السمطین، جوینی، ج۲، ص۵۴-۵۶.
و همچنین در منابع شیعه: تفسير قمی، علی بن ابراهيم، ج۲، ص۳۹۸؛ امالی، شیخ صدوق، ص۳۲۹؛ روضة الواعظين، فتال نيشابوری، ص۱۶۰؛ تفسير جوامع الجامع، شيخ طبرسی، ج۳، ص۶۹۲؛ مناقب آل أبی طالب، ابن شهر آشوب، ج۳، ص۱۴۷؛ طرائف، سيد ابن طاووس، ص۱۰۷؛ صراط مستقيم، عاملی بياضی، ج۱، ص۱۸۲؛ بحار الأنوار، علامه مجلسی، ج۳۵، ص۲۴۶.

پاسخی بگذارید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *